عربي

الفلم الفلسطيني "جنه الان" المرشح لجائره الاوسكار

    • Total size : 1.37 Gb
      Total files : 2
      Hits : 4444
      Total sources : 1998
      Full sources : 132

الفلم الفلسطيني يتحدث عن اثنين فلسطينيين يتم اختيارهم للقيام بعمليه فدائيه في الاراضي الاسرائيليه في مدينة تل ابيب

لاول مرة بتاريخ جوائز الاوسكار يتم ترشيح فيلم فلسطيني، وفاز فيلم (الجنة الان) الذي يصور قصة رجلين من الضفة الغربية المحتلة تم تجنيدهما ليفجرا نفسيهما في تل ابيب بجائزة الكرة الذهبية لاحسن فيلم اجنبي هذا العام في مهرجان الكرة الذهبية (جولدن جلوب) وهو ما اتاح له فرصة المنافسة على الجوائز التي تمنحها اكاديمية العلوم والفنون السينمائية الامريكية- الاوسكار.

وبهذا الفوز يكون فيلم "الجنة الآن" اول فيلم عربي يصل الى منصة الفائزين في هذا المهرجان العالمي، الامر الذي دفع بالمخرج هاني ابو اسعد للتاثر حتى الدموع لحظة الاعلان عن ترشيح الفيلم.

وتدور أحداث الفيلم حول صديقين، هما خالد وسعيد، عاشا معا منذ الطفولة، يتم تجنيدهما للقيام بعملية تفجيرية في مدينة تل أبيب. وبعد ان يقضيان الليلة الأخيرة مع عائلتيهما، يتم أخذهما إلى الحدود وقد لفت على جسديهما أحزمة ناسفة.غير أن العملية لا تسير كما تم التخطيط لها، ما أدى إلى افتراقهما، وضياع كل منهما عن الآخر ليواجها أقدارهما، كل على عاتقه...

وقد أسندت الادوار في الفيلم للممثل قيس ناشف من مدينة الطيبة وللممثل المعروف في الاوساط المسرحية علي سليمان، اضافة الى الممثلين عامر حليحل واشرف برهوم والبطولة النسائية لفنانة مغربية الأصل لبنى ازبال، التي شاركت في العديد من الأفلام الأوروبية، وهيام عباس الفلسطينية المقيمة في فرنسا. لصور الفيلم وتفاصيل عنه - اضغطوا هنا

وفي حديث مع ابطال الفيلم عن مشاعرهم تجاه الفوز بالغولدن غلوب والترشيح للاوسكار قالوا:

الممثل علي سليمان (بدور خالد): لاول مرة ازور لوس انجيلس عندما شاركت بحفل الغولدن غلوب، لم افكر بالوصول الى هناك بحدث كهذا، توقعت النجاح للفيلم ورايت النجاح من خلال المشاركة في عدة مهرجانات عالمية والحصول على جوائز لكن الحصول على جائزة غولدن غلوب تحت اسم فلسطين كان مثيرا جدا، لم اتخيل كبر الحدث المهم والجائزة المهمة واعتبرت الترشيح انجاز واليوم بعد الترشيح للاوسكار اعتبره انجاز اكبر لانه لا جائزة سينمائية تضاهي الأوسكار.. إضافة إلى ذلك فان المشاركة في مهرجانات كهذه والمشي الى جانب نجوم السينما العالمية الكبار مثل انطوني هوبكينز (ممثلي المفضل) كان جميل جدا، واود ان اذكر ان المهرجان جعلنا نحظى انا وزميلي قيس ناشف بفرص التعرف الى وكلاء ممثلين وخوض بعض امتحانات الاداء.

عندما عدت للبلاد كان من الصعب علي الاستفاقة من ضجة الغولدن لكن الان الرهبة والشرف زادا بعد الترشيح للاوسكار، وهذا مشرف لنا كفلسطينيين وكعرب، لان الفيلم بنمطه الجديد هو نقطة تحول في السينما العربية والفلسطينية.

في الغولدن كنت اشعر واتصرف بهدوء حتى اعلنت سارة جسيكا باركر عن فوز الجنة الان فصرخت بصوت عال ولم اشعر كيف فعلت ذلك.. الدنيا لن تسعني في تلك اللحظة.. الان انا اتحضر للاوسكار، الرهبة موجودة واثارة المشاعر ايضا لكنها في حالة تخدير، اكيد ستستفيق يوم توزيع جوائز الاوسكار..".

الممثل قيس ناشف

الممثل قيس ناشف (بدور سعيد): انا سعيد جدا بترشيح الفيلم لجائزة الاوسكار عن فئة افضل فيلم اجنبي، اشعر بالاثارة لكن اقل من الترشيح للغولدن لان الامر يحتاج وقت لاستيعابه فنحن مقبلين على المهرجان الاول في عالم السينما، الغولدن غلوب معروف لمن يعمل في مجال السينما لكن الاوسكار يحظى بمعرفة وشعبية اكثر والعالم كله يعرفه، ترشيح "الجنة الان" للاوسكار ما زال مفاجاة لانه لا يوجد مكان افضل منه لنيل جائزة..

لم اتوقع فوز الفيلم بالغولدن غلوب لان افلام جيدة كثيرة لا تحصل على جوائز، الاسماء التي كانت موجودة كانت بنفس المستوى وهنا يلعب الحظ دوره، لحخظة اعلان الفوز اذكر اني صرخت مع اني هادئ بطبيعتي واستغرق الامر وقتا حتى استوعبت ما يجري..

الجائزة كانت مهمة بالنسبة لي لكن الاهم كان التمثيل الفلسطيني لان الناس تسمع اسم فلسطين تتخيل الحرب وامور سوداوية اخرى وهذه اول مرة يرتبط فيها اسم فلسطين بتفوق فني.. وعلى هامش المهرجان كان من المسلي ان احظى بفرصة التواجد في مكان المسابقة لان المشي على ذلك المسار والكاميرات في كل مكان كان يشبه موقع تصوير فيلم سينمائي!!"

الممثل عامر حليحل (بدور جمال): اتامل ان يكون لنا نصيب ايضا في جوائز الاوسكار، الشعور بعد ترشيح الفيلم للاوسكار ممتاز، حصول الفيلم على جائزة الغولدن غلوب كان مفيدا ليس للسينما الفلسطينية فقط بل للسينما العربية ككل فقد ترشح مخرجون وافلام عربية لهذه الجوائز لكن لم يحالف الحظ ايا منهم.. امر مشرف جدا لي كممثل ان اشارك بفيلم ينافس افلام مكلفة وممثلين عالميين، ان ما يعززه الاوسكار هو الاعتراف بنا كشعب له الحق في تقرير مصيره والحصول على حريته واعتراف بالسينما التي تقدمها.

اثارة المشاعر تزداد رغم انه في مرحلة معينة يكون هناك اختلاط في المشاعر بين الرهبة والتعويد، فقط حصل الفيلم على جائزة من قبل وهي لا تقل اهمية.

الفلم بجودة صوره عاليه جدا

رابط (1)

رابط(2)

Sitemap

Coming soon...

Advertising

Related Stuff