عربي

عودة الندلة vcd

    • Total size : 930.27 Mb
      Total files : 2
      Hits : 8095
      Total sources : 131
      Full sources : 80

عودة الندلة vcd

الفيلم نسخة اصلية

وهذا سكرين شوت

ورغم أن (عودة الندلة) يعتمد أكثر مايعتمد وقبل السيناريو والاخراج على اجتهاد الممثلة الموهوبة عبلة كامل، التي لم تقدم فيه أكثر من واحد بالمائة من قدراتها التمثيلية، إلاّ أنه يختلف عن موجة أفلام السينما الشبابية الكوميدية الهابطة -التي تعصف اليوم بتاريخ السينما المصرية وتشوه حاضرها وتهدد مستقبلها- من حيث عدد الممثلين المعروفين المشاركين في الفيلم وإن بدرجات متفاوتة الحجم، وبشكل لايجعل من عبلة كامل بطلة مطلقة له، ولايلغي في نفس الوقت دورها المحوري والمركزي فيه، الذي يسيّر أحداثه، لكنه لايختلف عن موجة تلك الأفلام الهابطة، من حيث كونه فيلماً تلفيقياً تجارياً همّه الربح بغض النظر عن المستوى الفني، المليء بالاسفاف اللفظي والمشهدي، رغم محاولته تغليف هذا الانحدار بقصة انسانية مفبركة.

ماجعلني أقل قسوة في تناولي لهذا الفيلم هو وجود عبلة كامل فيه، لأني فعلاً حزين على تورطها في المشاركة بهذا النوع المسف من الأعمال، وإهدار طاقتها الجبارة في التمثيل عبر استسلامها لهذه الطفرة في السينما المصرية التي سبق لها أن قدمت أعمالاً ترقى إلى مصاف الفن السينمائي الراقي في العالم، وتحوّلت اليوم بعد أن منحت إجازة مفتوحة لأهم مبدعيها في التأليف والتمثيل والاخراج، وفضلت عليهم الهامشيين في هذه المهن، إلى حالة أقرب إلى جلسات المقاهي منها إلى السينما، وأصبح كل همها ارضاء غرائز جمهور يدخل صالة السينما بنفس الطريقة التي يدخل فيها خمارة أو "غرزة" أو مقهى، ليعطل عقله وينسى همومه، متعاملاً مع زمن عمره كما لو أنه وظيفه في دائرة رسمية عليه أن يمرر ساعاتها حتى تحين لحظة نهاية دوامه.

«عودة الندلة».. ينتزع الضحك من أفواه المشاهدين رغم «تراجيديا» الأحداث

عبلة كامل تحجز مقعدها في طابور النجومية

القاهرة: نشوي الحوفي

على الرغم من ان شخصية «استفتاح» ليست الشخصية الدرامية الجديدة على شاشة السينما المصرية، إلا أن عبلة كامل نجحت في انتزاع الضحكات والدموع من جموع المشاهدين الذين حضروا لمشاهدة فيلمها الأخير «عودة الندلة» الذي بدأ عرضه أخيرا في دور العرض في مصر، ولتؤكد عبلة من خلاله نجاحها في هذا الفيلم، التصدي لنجوم الشباب الذين احتكروا شباك التذاكر، وباتت تكتب الافلام لهم بأسمائهم.

قصة الفيلم الذي كتبه السيناريست بلال فضل وأخرجه سعيد حامد، وشارك في بطولته غادة عبد الرازق والوجه الجديد عمرو سمير، تدور حول تيمة سبق للسينما المصرية التعامل معها في أفلام كثيرة منذ افلام الابيض والاسود، حيث يطرح الفيلم ببساطة تساؤلا مهما، هل يستطيع الانسان ان يعفو عمن ظلمه مهما كان مستواه العلمي والثقافي والاجتماعي؟. وهو تساؤل تم طرحه في افلام سابقة، إلا أن المؤلف بلال فضل نجح في تقديمه هذه المرة بأسلوب مختلف عن طريق الغوص في داخل مشاعر الشخصية التي جسدتها عبلة كامل، وهي شخصية المعلمة «استفتاح» اللصة الشهيرة التي تعيش مع زوجها عزت ابو عوف في إحدى المناطق العشوائية بالقاهرة، ويتخصصان في سرقة القصور وبيوت الأثرياء في فترة الثمانينات حتى يقوما بالسطو على احد القصور، وفجأة يحضر مالكه اثناء قيام زوج «استفتاح» بوضع المسروقات في السيارة للهرب بها. ويقوم مالك القصر بقتل شاب كانت له علاقة غير شريفة مع شقيقته. ويقدم «استفتاح» للشرطة على انها القاتلة الحقيقية، مبررا ذلك بأن المجني عليه أمسكها اثناء قيامها بالسرقة. لتواجه عبلة مصير السجن المؤبد لمدة 25 سنة بعد أن هرب زوجها منها. ولتخرج بعد أدائها مدة العقوبة باحثة عن ابنها وزوجها الذي ارسل اليها ورقة الطلاق وأخذ ابنها الوحيد بدون ان يعلمها بمكانه، فتعلم انه بات احد اهم رجال الاعمال في مصر، وانه غير اسمه واسم ابنه الذي نسبه لامرأة اخرى، تقوم بدورها غادة عبد الرازق، ولتبدأ بعد ذلك رحلة اثبات حقها في ابنها والثروة التي دفعت ثمنها من عمرها من خلال تعاقب احداث الفيلم.

وقد يظن البعض ان هذه القصة لا ينتج عنها إلا فيلم تراجيدي من الدرجة الاولى، الا ان الحوار الذي كتبه بلال فضل وأداء عبلة كامل نجح في انتزاع الضحكات من افواه المشاهدين رغم قتامة الاحداث.

فعبلة المعجونة بالموهبة والتي تمتلك تلقائية لا حدود لها على حد تعبير سيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة، تنسيك اثناء متابعتك لها انها عبلة كامل، ولا تتذكر وانت تشاهدها بملابسها وأدائها والعبارات التي تخرج منها، سوى باسم «استفتاح» المرأة التي لا تعرف في الحياة سوى مفردات اللصوص، وتمتلك قلب أم لا يري سوى ابنها، وغيرة وشجن زوجة خدعها زوجها الى حد الندالة، فسرق ابنها ونصيبها في السرقة وأرسل إليها ورقة الطلاق وتركها وحدها تواجه عقوبة السجن عن جريمة لم ترتكبها.

ولعل من أكثر المشاهد تأثيرا في الفيلم مشهد الحكم على عبلة كامل بالسجن المؤبد، فتراها تجري في محبسها بقاعة المحكمة صارخة بالقاضي ان لديها طفلا رضيعا لا تستطيع تركه، وانها مظلومة، ذلك المشهد الذي ينتهي في سيارة الترحيلات وهي قابعة على أرض السيارة تبكي وليدها وعمرها. هناك ايضا المشاهد التي تجمعها بابنها والذي يتعرف عليها على انها عمته شقيقة والده، حيث يعد المشهد الذي يطلب فيه الابن من عبلة كامل الرحيل عن المنزل لانها قلبت حياتهم رأسا على عقب من اكثر المشاهد تاثيرا، فترى «استفتاح» وهي تبكي وتمسك بخدودها بطريقة لا يتقنها ولا يعلمها سوى أولاد البلد دون أن تنطق بكلمة واحدة، ثم تجري هاربة دون ان تعلم احد بمكانها. وكعادة هذه النوعية من الافلام التي تصنف تحت مسمى الكوميديا، ينتهي الفيلم نهاية سعيدة للجميع، حيث يعلم الابن بحقيقة امه وتشكر «استفتاح» زوجة زوجها على نجاحها في تربية الابن، ويلتقي الجميع في حفل خطوبة الابن.

«عودة الندلة» فيلم يؤكد نجومية عبلة وقدرتها على المنافسة في الكوميديا والتراجيديا، ويؤكد حصافة عين المخرج يوسف شاهين الذي التقطها من على مسرح الجامعة وقدمها في فيلم «وداعا بونابرت» في دور صغير، لتجسد بعدها شخصية رقية البدري في الاجزاء الخمسة للمسلسل الشهير «ليالي الحلمية»، ولتنطلق نجوميتها مع شخصية «فاطمة بائعة الكشري» وزوجة عبد الغفور البرعي في مسلسل «لن أعيش في جلباب ابي»، ولتخطفها السينما فيما بعد وتجسد شخصية ام محمد سعد في فيلم «اللمبي»، لتتأكد نجوميتها في افلام تالية وهي «كلم ماما» و«سيد العاطفي» و«خالتي فرنسا».

إستفتاح هى وزوجها جعبل يمارسان السرقة ، وأثناء عملية سرقة فيلا معينة يتم القبض عليها بينما يهرب زوجها ، ويحكم عليها بالمؤبد ، وتخرج بعد قضاء مدة العقوبة وتبحث عن زوجها وإبنها ، فتجد زوجها وقد تزوج من سيدة تدعى صافي وأوهموا إبنها أن أمه هي تلك السيدة ، وتحاول إستفتاح إستعادة إبنها بينما يحاول جعبل إبعادها عن حياته الجديدة وتتوالي الأحداث .

بطولة : عبلة كامل عزت أبو عوف، غادة عبد الرازق ، والوجه الجديد عمرو سمير

قصة وسيناريو وحوار : بلال فضل

ضيوف شرف : فتحى عبد الوهاب، طلعت زكريا

مدير تصوير :مصطفى عز الدين

مدير إنتاج :أمل أبو شادي

اخراج :سعيد حامد

INFO FOR PARA THERE IS A TEXT IN THE BLACK PART OF THE SCREEN:)

Sitemap

Coming soon...

Advertising

Related Stuff