الجزيرة مقابلة مع الشيخ ابو محمد المقدسي
-

- Category : Documentaries أفلام وثائقية
Posted on : Sep 12, 2006
Posted by : alilou
- Total size : 37.73 Mb
Total files : 1
Hits : 2590
Total sources : 1976
Full sources : 5
- Comments : 14
- Category : Documentaries أفلام وثائقية
مقدم الحلقة ياسر ابو هلالة
ضيف الحلقة الشيخ ابو محمد المقدسي
ياسر أبو هلالة: أبو محمد المقدسي خارج القضبان، إفراج تأخر نصف عام بعد أن قررت محكمة أمن الدولة تبرئته في قضية اتُهم فيها ثلاثة عشر من التيار السلفي الجهادي بالتخطيط لضرب القوات الأميركية، لكن التهمة لم تثبت على أحد وأدِين بعضهم بتهمة حيازة سلاح ناري وبُرئ المقدسي وهي ليست المرة الأولى التي يُبرأ فيها منظر التيار السلفي الجهادي، فقد بُرئ من قبل في القضية التي عُرفت بتفجيرات الألفية وما بين الاتهام والتبرئة كان يمضي أكثر أيامه في السجن والتحقيق والمرة الوحيدة التي حُكم فيها كانت في قضية بيعة الإمام مع مجموعة من السلفية الجهادية وأبرزهم المطلوب الأول في العراق أبو مصعب الزرقاوي. في محكمة أمن الدولة كان المقدسي واسمه الحقيقي عصام طاهر العتيبي يقول للصحفيين لم يضبطوا معي متفجرات، لكنهم يعتبرون أفكاري متفجرات وإن كان الرجل خارج قضبان السجن فلا تزال العيون مُفتَّحة عليه وهو يحاول ألا يخسر ثقة أنصاره ويُلقي خيوطا ممدودة معهم وفي الوقت ذاته لا يستفز الأجهزة فيعود كما كان غالبا وراء القضبان، في أول ظهور له على الشاشة كان السؤال الأول عن المطلوب الأول في العراق أبو مصعب الزرقاوي.
المقدسي ونظرته للزرقاوي والعلاقة بينها
أبو محمد المقدسي- أبرز منظري التيار السلفي الجهادي: أخونا الشيخ الفاضل المجاهد أبو مصعب الزرقاوي من خيار الأخوة الذين التقينا معهم في بيشاور وفي الأردن واجتمعنا معهم على هذا الخط وعلى هذا التيار الدعوي المبارك وحقيقة يعني هذه الشخصية ظُلمت من الإعلام كثيرا ويعني شُوِّهت ولابد أن تعطى حقها من الإنصاف. هذا الأخ أول ما التقيته التقيتُه في بيشاور في بيت أخونا أبو الوليد الأنصاري فك الله أسره، أتوقع إن هو الآن في غوانتانامو، التقينا في ذلك الوقت أنا كنت قادم من الكويت وكان الأخ أبو مصعب مشارك في الجهاد الأفغاني وكان متواجد في الساحة هناك فالتقينا عند الأخ أبو الوليد وتعرفنا، عرّفني عليه على أساس أنه شاب يريد أن يرجع إلى الأردن وينطلق إلى الدعوة إلى الله وعلى أمل أن نلتقي في الأردن ونتعاون في هذا المجال. وعندما عدت من الكويت إلى الأردن بالفعل كان هو قد عاد من أفغانستان فشرعنا معا بهذا الاتجاه باتجاه الدعوة إلى التوحيد والدعوة إلى هذا الخط الذي هو يُسمى الآن السلفية الجهادية ويعني أعقب ذلك ما أعقبه من سجن وابتلاءات وكان لهذا السجن يعني بركاته وفوائده إلى هذه الدعوى سواء من تصنيف المصنفات التي اجتمع حولها الشباب أو من تربية الشباب وتوجيههم. ويعني حقيقة أنا رأيت في الأخ أبو مصعب يعني مثال الأخ الحريص على هذا الدين، المحب لهذه الدعوة، المخلص لها، المخلص لإخوانه، العطوف عليهم رغم أن صورته الآن يعني تُظهَر على أنه إنسان يعني لا تهمه الدماء، إنسان ربما تُصوره وكالات الأنباء على أنه سفاك للدماء وغير ذلك هم لا يعرفون أبعاد هذه الشخصية العطوفة على إخوانها الحريص عليهم وهناك أنا يعني حقيقة أعرف الرجل كان أحب ما لديه من ملابس، أحب ما لديه من ممتلكات، أحب ما لديه من أوقات من كذا يبذلها لإخوانه، لا أقبل أو أرضى أن يُستغل ما عندي من بعض التحفظات على يعني أو المناصحات لا أرضى أن يُستغل هذا الأمر في تشويه هذه الشخصية المباركة الدعوية المجاهدة.
ياسر أبو هلالة: في السجن لماذا اخترت أن تتنازل له بالإمارة؟
أبو محمد المقدسي: هو أفضل شخصية موجودة تصلح للإمارة في السجن، قوة شخصية بين يدي يعني الإدارة، إدارة السجن، تعرف هذا سجن ويحتاج لشخصية قوية تتعامل معها، شبه إجماع عليه من الأخوة كان في ذاك خصوصا أهل الزرقاء، الثانية كانوا ما يعرفوا شخصيته كان في عندهم نوع من التخوف في البداية أنا أقنعت الجميع في هذا الأمر لكن الشباب الزرقاويين كان شبه إجماع عندهم على هذه الشخصية، أيضا إضافة إلى هذا كله أنا اخترتها أيضا.. وضعت في حساباتي الجانب أنه أردني وأن النظرة من بعض الناس الذين لا يتفهمون حقيقة الدعوة الإسلامية وأن هذه الفوارق تذوب عندنا بعض الناس خصوصا الإدارة وغيرها عندهم هذه الفوارق وربما يعني بعضهم كان يقول إنه إحنا والله ليسوا من أهل البلد حاقدين على البلد حاقدين على النظام فأنا أردت أن يتعامل معهم ابن البلد نفسها ويكون هو في الخط الأول يتعامل معهم وهذا كان له يعني فائدته في مرحلة من المراحل وكان الأخ أبو مصعب كفئا لهذا المنصب والإمارة أصلا في ذلك الوقت لم تكن كما يصورها كثير من الصحفيين هي لم تكن إمارة دولة ولا إمارة تنظيم وإنما كانت إمارة سجن قاصرة محدودة على عدد معدود من السجناء تُنظِم شؤون هؤلاء السجناء وتعاونهم مع الإدارة، لأنه أحيانا كان ربما يشذ واحد عن الصف فيجر التجمع كله لمعركة وصدام مع الإدارة فكان لابد من ضبط لتواجد هؤلاء السجناء في السجن
احترام






