عربي

finally big surprise المسلسل التاريخي الزير سالم

    • Total size : 1.31 Gb
      Total files : 10
      Hits : 11221
      Total sources : 1979
      Full sources : 10

المسلسل التاريخي الزير سالم

هو المهلهل بن ربيعة التغلبي وبطل السيرة الشعبية المعروفة باسمه . وتروي هذه السيرة أن قوم الزير سالم كانوا يعيشون في أمن وطمأنينة إلى أن وفد عليهم التبع حسان من اليمن فاغتصب أرضهم وصلب أميرهم ربيعة والد الزير سالم . وقد انتقم كليب من التبع حسان حين أراد أن يتزوج من خطيبته جليلة بنت مرّة وهي ابنة عمه . وقتل كليب حساناً ونصب نفسه ملكاً على أرض بكر وتغلب . وطمع جساس في الملك وشجعته على ذلك سعاد أخت التبع حسان . وحدث أن رمى كليب ناقة للبسوس بسهم فأرداها فاستغاثت بجساس فانتهز الفرصة لتحقيق أحلامه ومن ثم قتل كليباً ابن عمه . وعند ذلك طالب الزير سالم بالقصاص من جساس تحقيقاً للعدل فدارت رحى الحرب بين بكر وتغلب وكان النصر فيها حليفاً للزير سالم دائماً . وضاقت بكر بهذا الأمر ذرعاً فذهبت إلى الملك الرعيني ابن أخت التبع حسان لمساعدتها فشن حرباً ضد الزير سالم ولكن النصر ظل حليف الزير سالم فقتل الرعيني . ولجأ قوم جساس إلى الحيلة فأرسلوا أحد النساك الذين كان يحترمهم فطالبوه بهدنة فاستجاب لهم . لكن ذلك لم يمنعهم من الغدر به ساعة نومه وفي غيبة رفاقه . فانقضوا عليه وأثخنوه بالجراح وحملوه إلى أخته زوجة صديقه " همام " وأخت جساس لتقضي عليه انتقاماً منه بسبب قتل ابنها . ولكنها أشفقت عليه ونفذت طلبه فوضعته في صندوق وألقت به في البحر . ودفعته الأمواج إلى بيروت ووقع الصندوق بين يدي الملك فأخرجه منه وعالجه من جراحه إلى أن شفي منها . وجعلهً قائداً لقوات هذا الملك واشترك معه في حروبه ضد أعدائه وأنقذه منهم . وأراد الملك أن يكافئه على بسالته فأرسله إلى أهله معززاً مكرماً . ونشبت الحرب من جديد بين بكر وتغلب ودارت بينهما معارك طاحنة واتضح بعدها أن لكليب ابناً وهو " هجرس " وكان جساس قد رباه وأشاع بين الناس أنه ابن شاليش بن مرة . وكبر هجرس ورحل مع أمه إلى منجد بن وائل وتزوج من ابنته وأصبح ملكاً على قبيلته . ثم عاد هجرس بن كليب إلى قبيلته وحاول أن يساعد أخواله في القضاء على عمّه الزير سالم . والتقى هجرس بالزير سالم الذي شعر بأن قوة خارقة تمنعه من قتل غريمه وتصدت اليمامة لهجرس وأخبرته أن الزير سالم عمّه . وشعر الزير سالم بأن دوره في القصاص لقتل أخيه كليب قد انتهى بظهور الوريث الشرعي لكليب وهو ابنه هجرس وأصر هجرس على أن يثأر لأبيه فقتل جساساً وبهذا تحققت العدالة على يديه . ويشخص لقب الزير سالم الرجولة في كثير من المبالغة والراجح أن هذه السيرة دونت في العصر المملوكي في ظلال حكم العثمانيين .

هذه القصيدة قالها : المُهلهِل التغلبي يرثي أخاه كليباً

أهـــــــــــــــــــاج قذاء عينيَ الادكارُ ؟

هُــــــــــــــــــدوءاً فالدموعُ لها انهمارُ

وصار الليل مشــــــــــــــــــتملاً علينا

كـــــــــــأن الـــلـــيـــــلَ ليس له نهارُ

وبتُّ أراقـــــــــــــــــــبُ الجوزاء حـتى

تقــــــــارب من أوائـــلها انـــــحـــــدارُ

أصـــــــــــــــــــرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ

تباينت البلادُ بهم فغـــــــــــــــــــــاروا

وأبـــــــكـــــــي والنجــــــــومُ مُطَلعات

كأن لم تــحــــــوها عـــني البحــــــارُ

على من لو نُعـــــيت وكــــان حــــــياً

لقاد الخــــــيلَ يحـــجـــبُها الغـــــــبارُ

دعــــــــوتكَ يا كـــلـــيبُ فلم تجــبني

وكيف يجـــــــــــــــــيبني البلدُ القَفارُ

أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ

ضــــــــنيناتُ النفـــــــــــوس لها مَزارُ

أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ

لقد فُجِعتْ بفارســــــــــــــــــــها نِزارُ

ســــــقـــــــــاك الغيثُ إنك كنت غيثاً

ويُســـــــــــــــراً حين يُلتمسُ اليسارُ

أبت عــــــيناي بعــــــــــــــدك أن تَكُفا

كأن غـــضـــا القــــــــتادِ لها شِـــــفارُ

وإنك كـــنـــت تـــحـــلــمُ عن رجــــالٍ

وتـــعـــفـــو عــــنــهُــــمُ ولك اقـــتدارُ

وتـــمـــنــعُ أن يَمَـــسّــــــهُمُ لســـانٌ

مـــــخــــــــافـــةَ من يجــيرُ ولا يجــارُ

وكـــنتُ أعُــــدُ قــــــربي منك ربــحـــاً

إذا ماعـــــــدتْ الربْـــــــحَ التِّجـــــــــار

فلا تــبــعُـد فــكـــلٌ ســــــــوف يلقى

شـــعـــوباً يســــــتديـــر بها المــــدارُ

يعـــيــشُ المـــــــرءُ عـــند بني أبـيــه

ويوشــــــك أن يصـــــــير بحيث صاروا

أرى طــــــول الحـــــيــاة وقــد تـــولى

كما قد يُسْـــــــلـب الشــــيء المعارُ

كأني إذ نــعــى النــاعـــي كـــلـــيــباً

تـــطـــــاير بــيــن جـــنــبــي الشــرار

فَدُرتُ وقد غـــشـــى بصــــــري عليه

كما دارت بشــــــاربها العُـــــــــــقـــار

ســـــــــألتُ الحـــــي أين دفــــنتموهُ

فـــقـــالوا لي بأقـــصـــى الحـــي دارُ

فســــــــــــرتُ إليه من بلدي حـــثيثاً

وطــــــار النــــومُ وامـــــــتنع القــــرارُ

وحـــــــــادت ناقـــــتي عن ظــلِ قــبرٍ

ثــوى فــــيه المـــكــــارمُ والفَــخــــارُ

لدى أوطــــــــــــــان أروع لم يَشِــــنهُ

ولم يحــــــــدث له في النــاس عـــارُ

أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما

جـــــبان القــــــــوم أنجـــــــاه الفِــرارُ

أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما

حُـــــلُوق القـــوم يشحـــذُها الشَّفارُ

أقـــــــــولُ لتغــــــلبٍ والعـــــــــزُ فيها

أثــــــيــــــرُهــــــا لذلكــــم انــتــصــارُ

تـــتـــابـــــع أخـــوتي ومــضَــــوا لأمــرٍ

عليه تــــتــــابــــــع القــــوم الحِــسارُ

خُـــــذِ العـــهــــد الأكـيد عليَّ عُمري

بـــتـــركـــــي كـــل ما حـــــوت الديارُ

ولســـتُ بخـــــالعٍ درعي وســـــيفي

إلى أن يخـــلــــع اللــــيل النـــــهـــارُ

Sitemap

Coming soon...

Advertising

Related Stuff